أخطاء لغوية شائعة خالد بن هلال بن ناصر العبري

أخطاء لغوية شائعة

الجزء ١ · صفحة ٧

المقدمة

الحمدُ للهِ مُيَسِّرِ الفهم لعباده المتقين، والصلاةُ والسَّلامُ على أفصح ناطق بالضاد بين العالمين، وعَلى آله وصحبه الذين استقاموا على جادة الصواب بعد أنْ ذاقوا مرارةَ الباطل سنين، وعلى كلِّ مَن تبعهم باحثًا عن الحق المبين، وعلينا معهم برحمتك يا رب العالمين

وبعد

فقد كانَ ذَلكَ في ليلة السبت 28 من محرم الحرام سنة 1425 هـ، عندما طلب مني الشيخ ماجد بن محمد بن سالم الكندي، الذي قَرَنَ بالصواب تدبيرَهُ، ووصل بالحدّ عملَهُ، أنْ ألقي في كلِّ درس من دروسه الفقهية - التي يُقيمُها ليلةَ السبتِ مِن كلِّ أسبوع في مسجدِ اللّحْمَةِ ببهلا - الأخطاء اللغوية الشائعة، مصحوبًا بِشَرح مختصر للحاضرين، وأن

خطاً

من

أعدَّ فيه ملخصاً يتم توزيعه عند نهاية الدرس

وقد قدّمتُ لهُ عذري، وبيّنتُ له قصَرَ باعي فيما يطلبُ، وبحثت لنفسي عن مخرج، لعلمي أن ذلك بالنسبة لي - وأنا أدرى الناس بحالي – منيع المطلب، صعب المرام، بعيد المتناول، وعر الملتمس، فأبى إلا تكليفي،

فترلتُ عند رغبته، وأجبتُهُ إلى مطلبه

وما حملني على قبول أمْرِه والتزول عند رغبته إلا طمعي في أنْ أنال تشريفه لي، ولعلمي أنَّه من أكثر الناس غيرةً على لغتِهِ، فما وَسِعَني إلا أَنْ

أغرف من غيرته، وأسير على منهجه

وكنتُ أعلمُ أَنَّهُ قد ألقى على كاهلي أمرًا عظيمًا، وكلّفني بما لا

طاقة لي بحمله، وقد بحثت في نفسي فلم أجد إلا دروب التقصير وعوارض

-7 -