فقه العمران الإسلامي مصطفى أحمد بن حموش

فقه العمران الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

جودهما ووجودهما وملأ في زمنهم محدهما والشيخ الفقيه العالم العلامة النبيه الحبر النزيه الصدر الأوحد الوجيه فخر القضاة ومعدن الجمود والخيرات أبو العباس السيد أحمد أفاندي قاضي الحنفية في التاريخ الواضع طابعه أعلاه دام عزه وعلاه، والشيخ الإمام العلامة الهمام قاضي المالكية ومحرر القضايا الدينية المواضيع اسمه فيه معقوداً (بعنايته؟) أحسن الله إليه ورحم السلف الصالح أبويه (؟) توقيع] أدام الله لهم الاسعاد وبلغهم في الدارين غاية المراد ولا زالت أحادث العلها أحاديث عدهم صحيحة المتون متصلة الإسناد وأدلى كل واحد منهما بدعوته المرقومة لديهم أسعدهم الله تعالى كما ذكر فما كان إلا أن كلف السادة العلماء أيدهم الله تعالى جلابي المذكور بإثبات ما يدعيه فلم يأت بما ينفعه وعجز عن ذلك عجزاً كلياً وبقي الأمر بينهما كذلك إلى أن حضر الآن بين أيديهم أعزهم الله تعالى جلابي المذكور بالمجلس المسطور وأشهد شهيديه على نفسه أنه سلم كلام المذكور في جميع ما كان يدعيه فيما ذكر التسليم التام بحيث لا قيام له ولا لمن عداه من ورثته طال الزمان أو قصر ثم سأل الإمام السيد محمد المذكور من السادة العلماء أدام الله منه عليهم الحكم بصحة التسليم المذكور فأجابوه إلى ذلك وأشهدوا شهيديه على أنفسهم الكريمة أنهم حكموا بصحة ما ذكر على نحو ما بين وسطّر وأمضوه بينهما حكماً تاماً أنفذوه وأمضوه، ثم بعد وقوع ما ذكر وأنبراهه على نحو ما يين وسطر، وخلوص الهواء المذكور للإمام المسطور رام الآن الإمام السيد محمد المذكور دفع الهواء المسطور لمن (يقدم؟) به ويجدد بناءه على أي وجه شاء، ويؤدي لجانب الحبس في كل سنة عدداً قدره سبعة وعشرون ريالاً دراهم صغاراً، ورفع أمره في شأن

???