فقه العمران الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٦٢علي بن ربراب باش غلام إلى السيد القايد موسى الشاوش قايد وطن مزايه وسماته هو الآن فلما أن قرأ الكتاب المذكور قام على ساق الجد وأمر بإحضار الشيخ القاضي وهو السيد عبد الله بن أبي القاسم قاضي الوطن) المذكور الواضع طابعه أعلاه وشهيديه وخرجوا إلى البلاد المذكورة مع الخديم المسطور وأمر بإحضار جماعة من المسلمين وهم من يذكر أسماءهم لتاريخه ووقفوا جميعاً على عين البلاد المذكورة فأمعنوا نظرهم فيها نظراً كافية [كذا وتأملوا تاملاً شافياً وحدوها حداً حداً جميعاً مانعاً فكان من جيهة الشرق [كذا الطريق الواد مع الفيض الفاصل بين بلاد الحاج عيسى بن رقاب وبين سيدي ماراً إلى عين العموري ومن جهة الجوف من العين العصور المرقومة ماراً
الطالعة
أصبيح
من
الريح الريح إلى الفج الكاين بأعلى صفصافت كذا ابن عروض هابطاً مع
الطريق الواطية إلى الفيض ومن جيهة الغرب الفيض المذكور الفاصل بينه وبين
بلاد بيرام هابطاً مع الفيض إلى واد البلاع ومن جهة القبلة الواد المذكور ماراً معه راجعاً إلى الطريق الطالعة بإزاء سيدي اصبيح المذكور وحاز السيد أحمد ما حد عمن ذكرت شركته إياه حوزاً تاماً بحدوده وحقوقه الداخلة المرقوم جميع فيه والخارجة عنه وما عد ونسب اليه قل أو جلّ كما حازت الدار الكريمة جميع ما بقي من البلاد المذكورة حوزاً تاماً وصار يتصرف كل منهما فيما صار له عوضا عما خرج عنه لصاحبه تصرف الملاك في أملاكهم وذوي الأموال في أموالهم بعد المعرفة التامة النافية للخطر والجهالة قسمة صحيحة مستقيمة جايزة
(?) وهو تسمية المنطقة إدارية ريفية داخل البايلك وفق التقسيم العثماني للإقليم (انظر ملحق المصطلحات)
161