فقه العمران الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢١٤ومعرفتهم قدر ذلك ثمناً ومثموناً وعلى السنة في ذلك والمرجع بالدرك حيث يجب وذلك كله على لسان ترجمانه السيد عبد الرحمان ابن السيد أحمد بن المقفولجي وشهد على السيد القاضي حفظه الله تعالى بما نسب إليه فيه وعلى من ذكر بما ذكر على نحو ما بين فيه وسطّر في أحواله الجائزة شرعا وعرفه بتاريخ أواخر صفر الخير الذي هو من عام تسعة عشر ومائتين وألف [توقيعا الشهيدين].
العقد الثالث] الحمد لله بعد أن استقر على ملك المعظم الأبحد الفاضل الأسعد السيد مصطفى باشا في التاريخ ابن المرحوم بكرم الحي القيوم السيد إبراهيم المذكور في الرسم المحوف هذا به تملك جميع جلسة الحانوت الكائنة بالصاغة الثانية على يمين المار من السكة المضيفة التي يسلك منها للسكة الفرارية المذكورة والمشار إليه بمقتضى ما رقم حيث أومي وفيما أحيل عليه الاستقرار التام وكان ذلك كذلك أشهد الآن السيد مصطفى باشا المذكور شهيديه على نفسه على لسان ترجمانه السيد عبد الرحمن المذكور معه في المشار إليه أنه دفع الجلسة المذكورة لدار الإمارة العلية في التاريخ على جميع أن يصسر رف غلتها في مصالح البرج الذي أحدث بناءه وشيد أركانه الكائن خارج باب الوادي أحد أبواب الجزائر المحمية بالله تعالى أعلى مزبلة هنالك من زيت وخيز وحصور وغيره مما يحتاج إليه كما العادة القائمة بالأبراج بالبلد المذكور تصييراً تاماً مية تلقاه منه شهيداه على لسان من ذكر قصد بذلك. وحه الله العظيم ورجاء ثوابه الجسيم إن الله يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين كما كان السيد مصطفى
???