دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ١١٤وليس الهم يجلوه نهار
تدُورُ لَهُ الفِرَاقِدُ وَالتْرَيَا
ورثاه بقصيدة أخرى أيضا فقال: وَهوَّنَ وَجدِي أَننِي بِكَ لَاحِقٌ
وَأَنَّ بقائي في الحياة قليلُ
وَأَنْ ليسَ يَبقَى للحَبِيبُ حَبيبه
وليس باق للخليلُ خليلُ
وَلَوْ أَنَّ طول الحزن مِما يَرُدُّهُ
بلى رُبما دَارَتْ عَلَى القَلبِ لَوْعَة
للأزمني حزن عليه طويلُ
فيرجعُها صَبَرٌ هناكَ جَميلٌ
وَجللهُ رَمَلٌ عليك مهيلُ
تبدَّدَ مَا قَدْ كانَ مِنكَ مُجمعاً
فلا عَلَمٌ يُنبِيكَ أَينَ مَحلَهُ
وَلَا جَدَتْ يُشْفَى عليهِ عَلِيلُ
خلاً أعظم قدْ بدِّدَتْ وَمَفاصل
تميلُ بها الْأَرْياحُ حَيثُ تَمِيلُ
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
١١٤ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.