دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ١٦١

الحال اعتباره من بين الذين نسبوا إلى قبيلة تُجيب

الحضر موتية اليمنية بواسطة الولاء والالتحاق.

1

إمارة الحارث بن تليد الحضرمي الإباضي أقامه الإباضيون من هوارة في طرابلس إماما عليهم؛ بعد مقتل عبد اللـ بن مسعود هذا وقد شاركه فى شئون الحكم عبد الجبار بن قيس المرادي؛ الذي كان بمثابة الوزير أو القاضي داخل هذا الكيان الإباضي؛ غير أن ابن عبد الحكم جعل عبد الجبار بن قيس المرادي هو الإمام؛ بينما وضع الحارث بن تليد الحضرمي في مرتبة المساعد له وقد خالفته المراجع الإباضية في هذا الرأي 2 أما القيرواني وابن الأثير وابن خلدون

1 يكتفي ابن الأثير وابن خلدون باسم مفرد له؛ وهو الحرث بدون الألف

بعد الحاء

2 إذ يقول: ((وكان على الإباضية - حين اجتمعت عبد الجبار بن قيس المرادي؛ ومعه الحارث بن تليد الحضرمي … واستولى عبد الجبار على زناتة وأرضها. فتوح مصر والمغرب، ص: 301 وفي هذا يقول سليمان الباروني: ((والظاهر أن عبد الجبار هو الإمام والحارث وزيره أو قاضيه)). مختصر تاريخ الإباضية، ص: 33 ويقول علي يحيى معمر معلقا على رأي طاهر الزاوي: ((بويع الحارث بن تليد إماما؛ وعين زميله وصديقه عبد الجبار المرادي قاضيا خلافا لما ضنه الزاوي)). الإباضية في موكب التاريخ، (الحلقة الثانية - القسم الأول)، ص: 34. ويؤكد هذا أيضا محمد علي دبوز حين قال: ((وبايعوا الحارث؛ فطهر طرابلس من ظلم الملوكيين وجبروتهم وكان إنشاء هذه الإمامة في سنة ثلاثين ومائة وكان الحارث بن تليد الحضرمي، ووزيره عبد الجبار بن قيس المرادي)). تاريخ المغرب الكبير، ج: 2، ص: 411

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com