دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس بوزياني الدراجي

دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

وَتَبْقَى العَدَاوَة فِي عَقبن

وأكرم بهِ حِينَ نعقِبُ عَقِبَ

وأوفقُ مِنْ ذَاكَ جَوْبُ الفَلَاةِ

وقطع المَخارم نقباً فنقب

هذا عن ملوك وأمراء الدولة الإدريسية؛ أما الأدباء والشعراء من عامة الناس؛ فالمعلومات عنهم - هي الأخرى شحيحة للغاية؛ ومع هذا يمكن الاستشهاد ببعض العينات المتناثرة في عدد من المصادر والمراجع وكمثال على ذلك يأتي أحمد ابن القاسم بن إدريس وأبو العيش عيسى بن إبراهيم بن القاسم بن إدريس أميرا البَصْرة (أو كرت كما تسمى أيضا في مقدمة الذين يهتمون بالأدب والشعر؛ إذ كانا يستقبلان في مجالسهما الشعراء من كل الأقطار؛ ويقصدهما الشعراء والأدباء من ربوع المغرب والأندلس كلها؛ حيث كانوا يتوافدون إلى مجالسهما الثرية الزاهية ويفهم من بعض المصادر أن بكر بن حماد الزناتي التاهرتي كان يراسل أحمد بن القاسم – إن لم يكن قد زاره في بلاطه ببصرة - ويمدحه بقصائد

كثيرة لم يصلنا منها إلا هذه القطعة التي يقول

فيها:

PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com