دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩ثم طلب من أصحاب الحل في الجزيرة ــ من السودان والأمازيغ - البيعة لمحمد بن القاسم؛ الذي في البداية بالإمارة على الجزيرة؛
1
اكتفى وتغاضى عن الادعاء بالخلافة ولكنه ـ فيما بعد - أعلن نفسه خليفة سنة 439 هـ (1047 م) وتسمى لمهدي * ولما توفي ولي بعده فى مرتبة الخلافة - كما يزعم بعضهم - ابنه القاسم بن محمد؛ الذي فيل أنه تسمى بالواثق 3 وكان هذا الأمير هو من تولى من بني القاسم في الأندلس. ويعود السبب فى انتقال الخلافة من بني علي بن حمود إلى بني أخيه القاسم؛ إلى ما أصـ دولة الأدارسة في مالقة من تفكك ووهن؛ لذا فقد قرر أمراء في تلك الديار – أن ينقلوا الخلافة من
الأمازيغ أسرة علي بن حمود في مالقة؛ إلى أسرة أخيه القاسم بالجزيرة
1 هكذا في جل المصادر؛ بينما قال ابن خلدون أنه تسمى بالمعتصم
مج 4، ص: 335
2
قال ابن حزم أن محمد بن القاسم خلف من الأولاد: ((يحيى الأصم؛ أكبرهم، ثم القاسم؛ الوالي بعد أبيه؛ وكان حصورا؛ لا يقرب النساء، وإبرا، م، وأحمد، وجعفر والحسين الجمهرة، ص: 51 ابن خلدون العبر، مج 4، ص: 335. أما ابن حزم والمراكشي فيقولان أنه لم يتسم بالخلافة الجمهرة ص: 50 والمعجب، ص: 68.
3
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com