دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢وبقي
على ذلك الحال حتى
زحف إليه نجا الصقلبي؛ بغرض امتلاك الجزيرة وذلك في سنة 434 هـ (1042 م)؛ فخرجت إليه أم محمد واسمها سبيعة فاحتجت عليه قائلة
والقاسم
=))
-
-
((يا أبا الفوز أتقطع مواليك، وتكشفهم عن البلاد؛ ما هذا بحسن)).) فاستحى من قولها وتخلى عن
2
1
غرضه وظل محمد وظل محمد في إمارته تاركا مرتبة الخلافة لبني عمه؛ أبناء علي بن حمود؛ دون عى لمزاحمتهم في الألقاب الخلافية؛ حتى قرر أمراء الأمازيغ سنة 439 هـ (1047 م) - تحويل 439 هـ (1047 م) دعوتهم بالخلافة من بني علي بن حمود إلي بني القاسم؛ عندئذ تلقب محمد بالمهدي ونسب إلى خلافة المسلمين.
3
-
1
1
البيان المغرب، ج 3، ص: 216
2
يقول عبد الواحد المراكشي أنه أحس بفتور من أصحابه؛ لذا تراجع ((ثم مع عسكره ونهض إلى الجزيرة ليستأصل محمد بن القاسم؛ فحاربه أياما؛ ثم أحس بفتور نيات الذين معه فرأى أن يرجع إلى مالقة؛ فإذا حصل فيها نفى من يخاف غائلته منهم واستصلح سائرهم؛ واستدعى
الصقالبة من حيث أمكنه ليقوى بهم على غيرهم)). المعجب، ص: 64. 3 قال ابن عذاري: ((وفي سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. قال ابن حيان فيها تجمع رؤساء القبائل من البربر وأمراؤها على البيعة لمحمد بن بن حمود الحسني؛ وقدموه للخلافة بالجزيرة الخضراء؛ وهم أربعة أمراء إسحاق بن محمد بن عبد الله البرزالي صاحب قرمونة، ومحمد بن نوح الدميري صاحب، مورور وعبدون بن خزرون صاحب أركش، وكبيرهم باديس بن حبوس صاحب غرناطة وأعمالة وأستجة وغيرها. فبايع جميعهم له بالخلافة؛ وتسمى من الألقاب الخلافية بالمهدي، وخطب له جميع هؤلاء الأمراء في بلادهم على المنابر ثم نهضوا مع إمامهم وساروا إلى المعتضد
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com