دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤١٨- ثم أبو بكر عبد الله بن حجاج الغافقي الإشبيلي: من أهل كما يستوحى من اسمه
وهو
—
إشبيلية. هذا وينتسب ابن حجاج إلى قبيلة غافق القحطانية العربية. قال عنه صاحب المغرب ((ذكر الحجاري: "أنه شاعر بعيد الصوت، معدود في شعراء المعتضد؛ وكان قد هجر وطنه، وانتبذ إلى صاحب الجزيرة الخضراء محمد بن القاسم بن حمود .. فقال له وزيرة أسأل ابن الخليفة هل أنت من بني حجاج أصحاب السيرة بإشبيلية؟ فقال: لو كنت منهم طلبت السيف؛ ولم أطلـ بالشعر؛ فقال ابن حمود: لا فض فوك يا شدَّ ما امتعض لأعيان بلده. ويكون ابن حجاج هذا قد توفي بعد سنة 430 هـ؛ لأنه تقابل في هذه السنة مع الحميدي؛ الذي قال إنه سمـ سمع منه أشعارا كثيرة عندما التقى به في السنة المذكورة 2 ومن شعره هذه الأبيات التي ذكرها الحميدي: لَما كتمْتُ الحُبَّ لاَ عَنْ قِلى
1
وَلَمْ أجدْ إِلَّا البُكَا وَالعَوِيلُ
ناديت والقلبُ بِهِ مُغرَمٌ
يا حَسْبِيَ الله وَنِعمَ الوَكِيلُ
1 المغرب، ج 1، ص ص: 265 – 266
جذوة المقتبس، ص: 261
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com