دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧رزئتُ فِي الدُّنْيَا يَدَيْ نَصْرَتِي
يَا دَهرُ تباً لكَ مَا أَفجعك
وقال واصفا وادي مالقة في موضع يسمى ربوة
العقاب
ضحِكَ الزَّمَانُ بِحَسَنِهِ وَبَهَائِهِ
كَالصَّبٌ يَصْحَكُ بَعْدَ طول بُكَائِهِ
وَكَأَنَّ إقبال الربيع بوَصلِهِ
وَصَلُ الحَبيب أَتَاكَ بَعْدَ جَفائه
مُسْتَمْطِرٌ دَمْعِي بجريةٍ مَائِهِ
وَكَأَنما وَادِي العُقاب عشية
وَكَأَنَّ رَشْحَ الطَّلِّ فِي رَوْضِ الرُّبَى
رَشحُ الخدُودِ بَدَا بنار حيائه
وكان يُحْيي جلسات الأنس والطرب في قصر الملك العالي إدريس بن يحيى مطرب اسمه المهدوي؛ فطلب يوما من غانم تذييل بيت من الشعر كان يحفظه؛ حتى يتسنى له الغناء به؛
مع التذييل والبيت الذي يحفظه المهدوي هو:
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٢٧ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.