دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢عَلَيَّ لَهُ – لَوْ كُنتُ أملك أمرَهُ.
وله كذلك:
—
حياة على طيب الزمان تطيبُ
رَعَى الله فِتيَاناً أنسْتُ بقربهم
عَلَى جَدول للماء فيه خريرُ
أَقمنا بِهَا يَوْمِين في خفض عيشة
وَلا عيش إلا قهوَةٌ وَغدِيرُ
تدُورُ القوافي بيننا نستحثها
وكأس الحميا بالسرور تدور
وفي الشجرَاتِ الخضر منه رقيقة
إِذَا مَا تغنت فوقنا قلتُ قينة
لنعْمَتِهَا بَيْنَ الضُّلوعِ هَدِيرُ
تلاها بصَوْتٍ مُثلثان وَزِيرُ
سَبَتْنِي بِصَوْتٍ لَوْ يُبَاعُ اشتريته
بمَا مَرَّ مِنْ عمري وَذَاكَ يسير
ثم أبو علي الحسن بن الغليظ المالقي: كان ملازما لزميله الشاعر ابن السراج المالقي؛ فهما وجهين لعملة واحدة كما يقال والمصادر
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٤٣٢ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.