دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧لَوْ كُنتَ تَعلَمُ مَا لأَقَيتُ بَعْدَكَ ما
فأجابه بقوله:
شَربت كأساً وَلاَ اسْتَحْسَنتَ رَيحَانا
يا من إذا سقتنِي الرَّاحَ رَاحته مَنْ
أهدَتْ إِلَيَّ بِها رُوحاً وريحانا
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي صَبَاحٍ السَّبْتِ يَأْخُذها
فَلَيسَ عِندِي بِحُكم الظُرْفِ إِنْسَانا
فَكُنْ عَلَى حُسْنٍ هَذَا اليَوْمِ مُصْطَبِحاً
مُؤخراً حسناً فيه وحسانا
وَفِي البَسَاتِينِ إِنْ ضَاقَ المَحَلُّ بنا
مَندُوحَة لا عدمنا الدهر بُستانا
ثم أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا القبذاقي الأشبوني: 1 لم يكن ابن مقانا من المقيمين في مالقة؛ ولكنه زار بلاط الخليفة العالي إدريس بن يحيى خلال تجواله في بلاد الأندلس أين مدحه كما مدح ـض الأمراء في تلك الربوع هذا وقد كتب اسمه هكذا عبد الرحمن بن مقناة
الحميدي
1 قال فيه ابن بسام من شعراء غربنا المشاهير؛ وله شعر يُعرب عن أدب غزير تصرف فيه تصرف المطبوعين المجيدين في عنفوان شبابه وابتداء حاله، ثم تراجع طبعه عند اكتهاله الذخيرة، ق 2، مج: 2، ص: 786.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com