دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤قال عنه صاحبه من المسهب كان له خلال توجب له الوزارة أخبرت انه كان يوما في بيت وزارته؛ فدخل عليه غلام جميل بقل عذاره؛ فقال:
أتاني وَقَدْ حَطَّ العِذَارُ بخدِّهِ
كمَا خِطَّ مِنْ جِمْرٍ عَلَى مُهْرَقٍ سَطرًا
فقلتُ لهُ: لَمْ يَقتنِعْ بِحَيَائه
مُحِياكَ حَتَّى زَادَ مِنْ شعر ستر).
1
ثم
أبو علي الحسن بن حسون:2
هكذا ورد اسمه في بعض المصادر. وثمة غموض كبير يكتنف هذا الفقيه القاضي؛ حيث يوجد - كما يتبادر إلى الذهن - اثنان - أو أكثر – وليا قضاء مالقة في فترة زمنية واحدة؛ أو متقاربة على الأقل؛ ولا يعرف إن كانا – في حقيقتهما ـ شخصا احدا أم شخصين؛ إذ تسمي المصادر ذلك القاضي أحيانا باسم الحسن وأحيانا أخرى باسم الحسين أو باسم محمد بن الحسن؛ كما يكنيه بعضهم بأبي
1 المغرب، ج 1، ص: 425
2 قال فيه ابن سعيد: ((من المسهب: " عين مالقة. ورب حِلّها وعَقْدها و بردها وواسطة عِقْدِها، وكان من أئمة العلماء، ولي قضاء مالقة في مدة العالي بن يى بن حمود الفاطمي). نفسه، ص: 430
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com