دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٥٣فَكَأَنَّمَا صَبَعُوا الضُّحَى بِقَبَابِهِمْ
أَوْ عَصَفرَت فِيها الخدُودَ جُفون
مَاذَا عَلى حُلل الشقيق لَوْ أَنَّها
عَن لابسيها في الخدُودِ تبين
وهنا يشرع في مدح المعز بطريقته المستفزة؛ المليئة بالمبالغة الغريبة، والغلو الفاضح؛ وهو ما رفضه معظم المسلمين من أهل السنة ونددوا به؛
وفي ذلك يقول:
هذا معدّ والخلائق كلها
هذا المعز متوجاً وَالدِّينُ
هذا ضمير النشأة الأولى التي
بدَأ الإلهُ وَغيبها المكنونُ
من أجل هذا قدر المقدُورُ فِي
أم الكتاب وكون التكوين
1 أي احمر الضحى من احمرار قبابهم وصبغت دموعهم الدامية خدودهم حلل الشقيق الثياب الحمر التي تشبه شقائق النعمان
2
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٥٣ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.