دول الخوارج والعلويين في بلاد المغرب والأندلس
الجزء ١ · صفحة ٥٥٦أمدده أو فاصفح له عن نيله
فلقدْ تَخوَّفَ أَنْ يُقالَ صَنِينُ
وَأَذَنْ له يغرق أمية معلناً
ماکلُّ مَأذُونِ لَهُ مَأذُونُ
واعذر أمية أن تغص بريقها
فالمهلُ مَا سُقِيتَهُ وَالغِسْلِينُ
ألقت بِأَيْدِي الذُّلِّ مُلقَى عَمْرِهَا
بالثوب إذْ فغرَتْ لَهُ صِفين
منهم مهين لا يكاد يبين
قدْ
قادَ أَمْرَهمُ وَقَلدَ تَعْرَهمُ
ويقول أيضا:
وَرَمَى إلى البلد الأمين بطرفه
ملك عَلَى سر الإله أمينُ
فعَ القَضَاءُ إِلَيهِ وَهُوَ يَقينُ
لَمْ يَدْرِ مَا رَجَمُ الظنون وإنما
1
2
المهلة الصديد والقيح الغسلين ما يسيل من جلود أهل جهنم عمرها المقصود هنا عمرو بن العاص؛ وأراد بعبارة ملقى ما جرى لـ حين طعنه علي بن أبي طالب فألقاه أرضا في موقعة صفين.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
٥٥٦ / ٥٨٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.