الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٢٧أما الخليفة الثامن، فهو ابراهيم
عبد الله، وقد توفي عام 1913
م.
محمد القندوسي بن
ثم كان الخليفة التاسع، بن أخ ابراهيم
محمد بن الأعرج، والذي توفي عام 1934 م.
بن
القندوسي
، وهو
وبعد ذلك جاء الخليفة العاشر، وهو عبد الرحمن بن محمد بن
الأعرج.
وكانت الزيانية تقدم خدمات كبيرة في ناحيتها، منها تسهيل حركة القوافل، والتجارة وتتدخل للصلح بين الناس، وتقدم زواياها الضيافات للعابرين وتؤوي المهزومين والهاربين، فلقد سمح شيخ الزاوية بلجوء بعض ثوار بوعمامة عنده.
وفي الجنوب، تقع زاوية رقان الشاذلية أيضا، وكان شيخها هو مولاي الحسن بن عبد القادر، الذي فرّ من رقان إلى تافيلالت عند احتلال الفرنسيين توات ونواحيها، وكان لزاوية رقان علاقة بزاوية القنادسة شمالا، وكان نفوذها يمتد إلى توات، والقرارة، وتيديكلت، ومنطقة الطوارق جنوبا، حتى تمبكتو، وكانت الزاوية،
كذلك، مركزا لحل مشاكل الجهة، فيأتيها الناس من أجل ذلك
1
سعد الله، المرجع السابق، ص 90 … 94.
- Rinn، op.cit، p. 408
125