الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٦والظاهر أن هذا التعريف يتفق في الجوهر وما عليه الزاوية أو ما
كانت عليه في الماضي
والزاوية تحتوي عادة على مصلى، وغرفة قصرت على تلاوة القرآن، ومدرسة لتحفيظ القرآن، وتلقين علوم الدين وقواعد اللغة العربية، كما تضم غرف أو مراقد لإيواء الطلبة وضيوف الزاوية والحجاج والمسافرين، ويلحق بها أيضا ضريح الولي الصالح، ويكون هذا الولي في الغالب هو مؤسس الزاوية، أو أحد المرابطين بها ممن سطعت شهرته بالناحية وتجاوزت شهرة المؤسس
نفسه ..
-2 نشأة الزوايا بالمغرب الإسلامي والجزائر خاصة نشأ نظام الزوايا بالمغرب الكبير بعد القرن الخامس الهجري
هم
بناها
است
إذ سميت في بادئ الأمر " بدار الكرامة " كالت الخليفة يعقوب المنصور الموحدي في أواخر القرن 6 هـ / 12/ م. بمراكش ثم أطلق المرينيون على الزوايا التي بنوها في عهدهم في القرن 7 - 8 هـ /13 - 14 دار الضيف ". ومن ذلك الزاوية العظيمة التي أسسها السلطان أبو عنان المريني خارج مدينة سلا في منتصف القرن 8 هـ / 14 م. وزاوية "سلا " في نفس التاريخ. قرب مدينة الرباط التي دفن فيها السلطان أبو عنان والده أبا
14