الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٢وخارجها ومراعاة أوقاف القراءة، ويلاحظ من تخلف منهم عن الصف في أوقات القراءة أو الدرس، أو عن صلاة الجماعة، أو قراءة حزب الراتب ونحو ذلك، فهو المسؤول على كل ما يجري داخل الزاوية، وله كلمة مسموعة سواء لدى الطلبة أو لدى رئيس الزاوية، كما يتولى ضمان إعداد المواد الغذائية اللازمة لكل أسبوع، ويساعده في كل ذلك الوكيل، ومهمته السهر على نظافة الزاوية والمسجد وحجرات الدراسة وغيرها من بنايات الزاوية "
الطلاب
إن أعمار التلاميذ المترددين على الكتاتيب تتراوح بين السادسة والرابعة عشرة، وفي السن الأخيرة يكون التلميذ النابه قد ختم القرآن الكريم مرة أو عدة مرات، وتعلم القراءة والكتابة وقواعد الدين وأوليات الحساب، وبعد ذلك يدخل الطالب حياة جديدة، فهو إما أن يدخل ميدان العمل المهني كالتجارة مثلا، يصبح بدوره مؤدبا للصبيان وإما أن ينتمي إلى الزاوية
وإما أن
ويتابع حينئذ دراسته بها للمزيد من التعليم وتحصيل مختلف العلوم
على شيوخها
ا - مقران يسلي، المرجع السابق، ص 72.
60