حكم الإسلام في الغناء لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢والله من وراء القصد وهو يهدي إلى طريق الحق .
دلائل تحريم الغناء من القرآن والسنة:
أولاً القرآن الكريم :
الدليل الأول :
قال تعالى (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )) سورة لقمان 7،6
قال الواحدي وغيره من المفسرين إن لهو الحديث في الآية المراد به الغناء ،وقال إبن عباس وابن مسعود ومجاهد وعكرمة وروي عن ابن مسعود أنه قال :
﴿ والله الذي لا إله غيره هو الغناء ﴾يعني لهو الحديث .
الدليل الثاني :
قوله تعالى للشيطان وحزبه (( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ )) الإسراء الآية 64
قال ابن عباس هو كل داع إلي معصية ومن المعلوم أن الغناء أعظم الدواعي إلى المعصية ولهذا فسر صوت الشيطان به .وقال مجاهد: هو الغناء والمزامير .
الدليل الثالث :
قوله تعالى (( أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ، وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ))
سورة النجم الآيات ﴿59-61 ﴾
﴿قال ابن عباس رضي الله عنهما هو الغناء بلغة حمير يعني السمد﴾ إحياء علوم الدين للغزالى ج2
﴿وقال مجاهد هو الغناء يقول أهل اليمن سمد فلان إذا غنى ﴾إبليس لابن الجوزي ص326
ثانيا :السنة النبوية :
1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت مزمار عند نغمة وصوت مرنة عند مصيبة ))
رواه الإمام الربيع ورواه البزار في مسنده من طريق أنس بن مالك .
والملعون هو المطرود من رحمة الله
حديث صحيح
2- عن أبي مالك الاسعري قال:قال عليه الصلاة والسلام :
((ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ))
رواه البخاري