مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

الإثنين 30 ماي 2005 م الموافق لـ 21 ربيع الثاني 1426 هـ

ثقافة

المجاهد علي لونيسي يرد على يوسف الخطيب الإستحواذ على التاريخ أمر غير سليم

11

نفى المجاهد على لونيسى النقيب في الولاية التاريخية الرابعة، أن يكون يوسف الخطيب آخر عقيد في الولاية الرابعة قد عاش فعلا قضية "التصفيات" المعروفة بـ "لا بلويت والقضية المسماة "الإيليزي"، وأضاف أن الخطيب يجهل ملابسات القضيتين لأنه

كان بعيدا عن دائرة القرار وقتها ولم يتقلد بعد مسؤوليات كبيرة في الولاية الرابعة، مؤكدا أن الخطيب لم يمارس تلك المسؤوليات قبل استقلال الجزائر وإنما أصبح الخطيب - يضيف لونيسي- على رأس الولاية الرابعة في جو الأزمة بعد الاستقلال.

سعيد حمودي أوضح المجاهد علي لوئيسي في رده على ما جاء في تصريحات المجاهد يوسف الخطيب الذي استضيف في "فطور الصباح" بيومية "الخبر" بتاريخ 10 من شهر ماي الجاري، أنه حان الوقت المعرفة " من فعل ماذا" وأنه لا ينبغي الإستمرار في الغموض، لأن الاستحواذ على التاريخ أمر غير سليم تماما، مؤكدا أن ربط قضية "التصفيات" بقضية "البلحاجيين" المعروفة بـ "كوبوس " لا يمكن

السماح به لأنه يحمل في طياته غموضا كبيرا. وقال أن قضية البلحاجيين المعروفة بـ " كوبوس " وهو الإسم الذي أطلقه الفرنسيون على الخائن بلحاج عبد القادر الذي حاول بقيادة المصالح السرية الفرنسية تشكيل جيش من الجزائريين في جبال "بني بودوان" و "زدين" قصد التصدي لجيش التحرير الوطني. وقد غرر بلحاج بالجزائريين يضيف المجاهد لونيسي لأنه كان مناضلا معروفا في حزب الشعب

يري

سنين في تكوينها وكانت من خيرة عناصرها، لقد كان تواجد جلادين ضمن صفوفنا فرصة سانحة للمصالح السيكولوجية الفرنسية، والشيء الذي ساهم في إنجاح هذا التلاعب هي الظروف القتالية على أرض الواقع التي أصبحت في تلك الفترة أصعب وأكثر ضراوة بتكثيف العمليات العسكرية من قصف وتمشيط ". وقد تولد جراء ذلك جو من التوتر والشك في صفوف جيش التحرير حتى أن بعض المجاهدين سلموا أنفسهم للعدو خوفا من جلاديهم وأوضح لونيسي في هذا السياق أنه "لا يجب بأي شكل من الأشكال التقليل من قساوة تلك الفترة المؤلمة ولا إخفاء أحداثها أو الحقيقة، كما لا يجب إلقاء المسؤولية على الأموات سواء كان عميروش أو أمحمد، إنه إجراء جبان، يجب أن نتحمل أخطاء نا وكل أعمالنا".

وفيما يتعلق بقضية "الإليزي"، فإن المجاهد على لوئيسي يرى | ى أن شروحات يوسف الخطيب غير

الأسماء

الجزائري قبل أن يغير موقفه، وذلك قبل اندلاع ثورة للحصول على معلومات حول الشبكات التي كانوا صحيحة ومبهمة، سواء تعلق الأمر بالظروف التي التحرير في نوفمبر 1954 ولكن محاولة بلحاج باءت واثقين من وجودها، كان يجب العثور على الخونة سادت زمن وقوع الأحداث أو فيما يخص بالفشل بفضل يقظة مصالح الاستعلامات التابعة واستئصالهم، اعترافات الأشخاص المحصل عليها الفاعلة وفي هذا يقول لونيسي "كل الذين ساهموا للولاية الرابعة بقيادة عمر أو صديق. تحت التعذيب كانت مقيدة والمشكوك فيهم يتم من قريب أو بعيد في تحضير وإنجاح هذا المشروع وبعد تسلل سري داخل هذا الجيش حدث التمرد إعدامهم، وشيئا فشيئا أصبحت هذه الممارسات و هم موجودون و بعدد أكبر مما نتصوره ارتكبوا خطأ على قائده وأعدم والتحق أفراده بجيش التحرير بالنسبة لأعضاء هذه اللجنة المشؤومة كفاحها سياسيا، ذنبهم أنهم حاولوا أن يحلوا محل الشرعية الوطني، وقد توفي الكثير منهم يقول لونيسي ولم الوحيد" يقول علي لونيسي الثورية للحكومة المؤقتة التي كانت موجودة في تطرح مسألة إدماج أغلبهم أية مشكلة، وبذلك ويؤكد المجاهد الونيسي أن المصالح الفرنسية تونس وذلك بدافع الحسابات الطموحة أو نتيجة ذات المتحدث أنه لا مجال للربط بين قضية "لا "حاولت ونجحت في التسلل ضمننا، ومع ذلك، الأرق أو الإحباط النفسي". وأكد لوني أنه لا بلويت " وقضية "كوبوس" فالحدثان متباينان ولا فإن عمليات التسلل داخل الجبال لم تبلغ الأهمية داعي في هذه القضية للتحدث عن الخيانة والأعمال علاقة بينهما، مؤكدا أن الخطيب في ذلك قد تكلم والدرجة التي أعطيت لها، ويضيف لونيسي قائلا البطولية التي لم تحدث قط لأن القضية حسبه لم كلاما سطحيا دون تدقيق هي محض قناعاته وآرائه وعكس ما قاله الخطيب لم تكن محاولات تسلل تبح بعد بكل أسرارها. وكشف لونيسي أن الخطيب كان ضمن لجنة العدو داخل صفوف جيش التحرير الوطني تشكل وشدد ذات المتحدث في الأخير على أن تبرير التحقيق المشهورة مثل "سي حسن المحروق" الذي أبدا خطرا على الجزائر ولا على الثورة، لكن الطريقة التعذيب يعني تبرير الجريمة وتبريره بسبب الخشية استقدم خصيصا من الولاية الثالثة لهذا الغرض، التي تصدينا بها لهذا المشكل هي التي كانت من تسلل العدو ليس بالمقنع، مشيرا إلى أن الثورة وهذا ما لم يقله حسب لونيسي الذي أكد أن دور مأساوية، فبهذه الطريقة جعلنا الجيش الفرنسي كانت ضاربة بجذورها في أعماق الشعب الجزائري اللجنة أنذاك كان حسب الشهادات "يجري يقوم بأعمال لم يستطع جنوده القيام بها، أي تصفية وكانت صادرة منه في نفس الوقت.

استنطاقات عنيفة ودموية تصل إلى حد القتل كل الإطارات التي أمضت جبهة التحرير الوطني

س. ح