قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ١٩٦فيسات من
ها والحق بالك
ربيه و قلاع الله بذلك
شانو او تلف الحرفيا علنا
به اين بي عفان لم يکن امامان به هر حاشيد
مکان
ولله الحمد والمنه
سعود سرخانه وسيفه وار الجلدي العلماء
اهل المدين في كل الله فلاما وفية والاختلاف
المرصد الشارع والاحتلادة
لة وما بيرسيه
منع اليد الاجتماع منقلونه و مرجوع
والرشاده و اما ما تكون قربوهم من الواوه
عليه لو انت بعد والواضح عليه حل
عالم اخرجى وعقدوا
س عل الحامل السلمي و عقل ان
واسع للدولة وانفع ولذلك يجيم
وجدت الدار فيها من النافع مالا برجله الطين فلذلك وجب عنك أن عليہ السلام اولي ان تخضع له والسجل المالان من ان الاخر ان جميع الاجل النفط الرحيم في العباس عالم فراقنديه وذلك ان ابراي همان امريکن امام بري والا ادعى له احدية والك فيما تنا هي السباع احلا اهل العر عن متناول ولا مرتکب بل قال التحولات انو او عنان كان امير جنبى وقبل انه كان امام دفاع فان كان أميرا على الجحش موثر اللامر وابي بود وكيل المالين كان امام دفاع فلو ان جرح ان شا و المسلم ان عرض اذا
اع والأم على الجنين العين ومعنا كما المكيف
يا هل من و المسلية ولذلك فعلوا وا عليها ما ما بغير حدت ماهر المملكة تمتع ولم أهل اليمن
ها مع الرحاب المال فهذا يدك الى سيوة
العرف موتها في أصول
المخالفين وما الذي دعاها و الطبع على أن مدت مو مذهبا الله ترعية العمة
الإشادة
غراما في مجتمعوا انه اما مر ودارت امام امامة وارث بالإتفاق السيلية واما ما ذكرت
عليها اخراجد
إلى عنان البير بابا رجال
صحبت با وقتها اقامت خان کا تن من فقد كان المحلت محظيا قبل مالك ولكن لاني مقابر امثال عليه وان كانت فاسدة دور تحت بعد موت الخلت ولا اله السليم الناس البير مريم لا المطيري
الورقة 185 ظهر من مخطوط سير عُلماء المسلمين»
المحفوظ بمكتبة الشيخ احمد بن حمد الخليلي؛ تحت رقم 23
204