قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

فيسات

من

به يوم موكبه وكان يركب به زهاء اثني عشر الفاض على مملكته سبحان من جعل الملوك عبيدا بالمعصية وجعل العبيد بلوكا بطاعتهم له ان الحرص والشهوة ميرا الملوك عبيدا وذلك جزاء المعتدين وان الصبر والتقوى هيرا المجيد ملوكا فعال يوسف كى اخر الله تقع عنه انه من يتق ويصر فان الله لا يضيع (جر الحسين قال بعض الرفعاد شعر اذا المرء لم يلبس ثيابا من النقى تقلب عربانا ولو كان كانيا

وخير لباس المروطاعة ربه ولا خير فيمن كان له عاصينا

فمن لم يدا و نفسه من ستقام الأقام في ايام حياته فما البعده من الشنكا في دار لا دواء له فيها فهذا والله المسئول أن يقيم لنا سوق الاقبال في متاجر الطاعات الدكريم فنان وصل الله على سيد ولد عدنان محمد وعلى اله وصحبه ومعظم تم هذا الكتاب في يوم الثلاث سنة عشر خلون. من شهر الله المبارك ربيع اول سنة ست وثلاثماية واللف من المجرة النبوية على صا حين افضل السلام وازكي التحية والحمدين على كل حال وفي كل حال و نفوذ بالله من أحوال اهل النار معلم مؤلفه الشرايي في النار ومن غضب الجبار

لفي عنه في المجمل والمات

وشيريه ولوالدي وللمسلمين والمسلمات عنه وكرمه

خط الشيخ قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي من اخر كتابه «سرد الحجة على أهل الغفلة.

120