قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

أقسات

منك

انو

م الله الرحمن الرحيم

الحمد سد الذي لم يزل ببقاء مبق ابقاه، فبقى ببقاء المبقى له باقياه الدائم الذي لم يزل لا با رامة مدوم ادامه فرام بديمومة المدوم له دايما خلق الاشياء الامر مؤات عنك كما زعم المفترونه سبحانه و تعالى علواً عما يقولون بلخلق الاشياء لا فرشي اخترعهاه في عدم انشاها و ابد عماه ثم خلق بعضتان بعض سبحان الخالق لكل شي وهو العلم القديره فنفسه داند و زاند انشا نه ليس کمثله شيء وهو السميع البصيرة خلق. الخلائق ولا لز على ربوبيته، و کلفهم اوامر و نواهيه و امر هم بعبادت وحرض عليها العقلاء البالغين و ليوصلهم اسنى المنازل ان امتثاوا اوام طايعين، فمنهم فراهندني ومنهم فرضل وغوى و فتف قواعند ذلك اطوارا مختلفين، فهدى الله الذين امنو الحسن اختيارهم فاصبحوا بنعمته مؤتلفين، واضل الله الذين اختلفوا لسوء اختيارهم فاصبحو السؤاختيار هم کافرين، ولا يزالون مختلفين الاخير رحم ربك وهو لعلم بالمهتدين، واشهد ان لا اله الا انته وجن لا شريك له شهادة اقوم بها يوم الدين، واشهد ان محمدا عبك وسوله الصادق الامين، واسال اس فر فضله ان يكون نبشته شافع.

صُورَة الصفحة الأولى من مَخطُوطَة (كَشْفِ الغُمَّة) للإِزْكَويَ

نسخة مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي - عمان

341