قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

م الله الرحمن

الجرعة الذي لم يزل لا يبقاء مبق ابقاء بنتى ببغاء المبقى له باقيا الدائم الذي لم يزل لابا رامة مدوم ادامه قدام بديمومة الميووم له دايماه خلق الاشياء كما زعم المفترون سبحانه وتعالى علوا عما يقولون بال دم انشاها و ابدعها بر خلق بعضها

ا من مواد

وهو العلم القدير

جاند و جاند

انيا تدلين هو السميع البصيرة خلق الخلايق ولا لت على ربوبيته رض عليها العقلاء البالغين في

وكلفهم

ليوما

بالمهتدين

الدين

الم يكون

يعبد الله كلير وكان امتناعد خالد ماحدد والجسد و

مشاد اوامر يطا يعين و شهر من اهتدى ومنهم فضل

اطوارا مختلفين و فهدى الله الذين امنو الحسن وتلفين وأضل الله الذين اختالمواني و اختيارهم ولا براتون مختلفين الاخيركم ربك وهو اعلم وحدہ لا شريك له شهادة اقوم بها يوم الصادق الامين واسا الايه وفضله في الطريق المسنين واما بعد قي ا كان ابليس اذا كان يوم الجمعة عبد الله في السماء السابعة لا عليہ السلام حسلاله تكبر أقصار من المالكين لله اچھا انسا فاتها وامر الخطايا الموبقات واساس الذنوب المهلكات وفكم فرجاسد ارداه حسد جي نار جهفر ومنكير الفاة كبرة في العذاب المنين في وقيل انه لم يزلي دين الله على الاستقامة في عهد نبينا آدم عليہ السلام و اولاده کي مثل ها بيل قابيل موقع الاختلاف من ذلك الزمان نسال القرن فضله ان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيشبه کو دھرمضان 00 الباب الاول الجزء الثاني من مالقة في ذكر فرق الإسلامية وهي ثلاثة وسبعون فرق وذكر اعتقاد كل فرقة منها وفيها

سندانہ

له الرحمن الرحيمة اجتمعت العلماء الاخبار والرواة للاخبارات البي المختار وقال متفرق في بعدي على بعين فرقة كلها ضالة مضلة الافرقة واحد.

كان مسلماء

تاجية وكل فرقت حر تلك الغرف تدعى انها هي الناحية هو يروى اند قبل الليني صف لنا الناجية من الفرق قال من ابتع كتاب الله وعمل بنتي فالناجي من الفرق من اطاع الله و رسوله و على ما امر الله به ها و المالك فرعضي ورسوله ولا يقبل الله الإسلام الا الله ورسوله وعمل المعاد بكماله فليس من قال دالله و اشهد ان محمد ارسول الله وصايف الاسلام. ويحاربها لما قالت للحشو ية إن لهم الجنة ولو سفكى الرياء واكلوا اموال العباد ظلما والتمر، ولو لم يصلوا ولم يصوموا - كما نار يعم من قرب الدن قد صفا، ومع الآن مصحفا و اشرب من ذا قدح اوار اور دا احرف خير دابش را وادا الرب قدماه دالله يكن لهم بقوله الا الله الدين الخالص وقوله الما يتقبل الله من المتقين. فالفرق كثيرة واقاوي قليلة لاياتي عليها كتاب ولا يستوعبها بہتري به من اراد انه هدايت ذكر ولا خطاب غيراني اذكر و لانك شئ يكثر وبطول وذكره يتزايد ويعول غيراني اميل اے? الاختصار وابين ما حضر في عبرة أولي الأبصار قال إسلام لم يزل مستقيما على نظام واحد عفان وكان. مند ا يک انکو المسلمون واطلبوا

الاعتن

ثلاث

وهم الشكال

يعلم على

عند وعن من قتلته

ه فالفرقة القاتلة فمن

الواقفة

على ابن أبي طالب واهل المدينة و سعيد بن ابي وقاص وعبدا ل واسامة ابن زيد والفرقة الطالبة بدعه هم طلحة بن عبد الله والزبير بن العوام ومعاوية بن ابي سفيان، ولما حكم على ابن ابي طالب المحكمين اخترقت الفرقة القاتلة لعثمان فرقتين وقد خرجت عنه سموا الخوارج وفرقة شايعته قسموا الشيعة فهذا اصل افتراق الفقه الاسلامية وهم اربع فرق ها ثم افترقت من كل فرقة فرق إلى ثلاث وسبعين فرقد فالقدرية والمه والجهمية اصلها من الشكاك والمشهدة اصلياً من العثمانية والخوارج من الفرقة

والصفاتية

الخارجة عن علي والروافض والشبع من الذين شايعوا عليها فالمعتزلة

صُورَةِ الصَّفحة الأولى من مخطوطة (كَشْفِ الغُمَّة) للإِزْكوي

نسخة مكتبة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (رقم 5) - عُمان