قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٧٠

انتظام الحجر

ومن أعيان المذهب الإباضي: عَلامَةُ الجزائر قُطْبُ الْأَئِمَّةِ امْحَمد بن يوسف اطفيش (ت 1332 هـ) والشيخُ الْجَاهد سليمان باشا الباروني الليبي (ت 1359 هـ) والشيخ المفكر قاسم بن سعيد بن قاسم الشَّماخِيُّ (ت 1334 هـ) نَزِيلٌ مِصْرَ. ومِنْ غيرهم رياض باشا رئيس المؤتمر الإسلامي وزُعَمَاءُ الحركة الإصلاحية بمصر كالشيخ محمّد عَبْدُه (ت 1323 هـ).

تتلمذ على يديهِ جُمْلَةٌ من الطلبة، كان مِنْهُم ابنه: الْهَنَّا بن ناصر بن سالم البهلاني (ت 1385 هـ) وحفيده: سالم بن سُليمان بن عُمير الرواحي (ت 1351 هـ) وا بنُ أَخِيهِ حَافِظُ مُؤلَّفَاتِهِ: سالم بن سليمان بن سالم بن عُدَيم البهلاني (ت 1403 هـ) وعبدُ الرَّحْمَن بن مُحمد بن سالم الرواحي (ت 1365 هـ) وسيف بن عبد الله الرواحي وعبد الله بن مُحَمَّد الْحُبَيْشِيّ (تَ 1373 أو 1374 هـ) وأبو مُحَمَّد بُرْهَانُ بن مُحَمَّد مُكَلاً القَمَري (ت قبل 1374 هـ).

اقترن ابو مسلم بـ: عُوَيْنَةَ بنت سالم بن مسعود البهلانية في زنجبار، فانْجَبَتْ

لَه الْمُهَنَّا - وهو الابن الوحيد - وأربَعَ بَنَاتِ، كَمَا اقْتَرَنَ بِغَيْرِهَا.

توق وقد جاوَزَ السِّتِّينَ مِنْ عُمُره، وشَيَّع جنازته الوفٌ من جميع الفرق الإسلامية، ودُفنَ بزنجبار "، وقيلت فيه مرثيات عدة، وتحتفظ المصادر بصورةٍ ضَوْئِيّة له.

10 قبر أبي مسلم لا زال معروفًا بزِنْجِبَارَ، وقد دُفِنَ إلى جنبه الشيخ سيف بن ناصر الخروصي سنة 1341 هـ، ثُمَّ دُفن بينهما الشيخ سالم بن مُحَمَّد بن سالم الرَّوَاحي سنة 1366 هـ حسب وصيّته، وكان قد حَفِظَ أن بين قبري الشيخين متسع، فأوصى أبناءه

بدفنه هناك.

VE