هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٥١46
وإذ كانت الغة الكنعانيين عربية الأصل (?)، فالأمازيغ قد أخذه يكترعون من حوض تلك اللغة، وجعلوها لسان الطبقة الراقية منهم تم أخذوا عن الفنيقيين كذلك دينهم الوثني: عبادة الشمس «بعل» والقه تأنيث» وغيرها.
فالقطر الجزائرى قد تلقى النور من الشرق، واندمج في الحضار الشرقية واصطبغ بها إلى الأبد.
- قرطاجنة ونفوذها العظيم
في سنة 480 ق. م. حدث فى بلاد المغرب العربى حدث غير مجرد التاريخ. ذلك أن أميرة فنيقية أسست مع جماعة من الأشراف، مدين جديدة في الشمال الشرقى من مملكة تونس، أسمتها «قوطة حدثت» أء القرية الحديثة. وهى التى أصبحت بعد تحريفها: قرطاجنة
فهذه القرية الحديثة أصبحت بعد قليل، الدولة الحديثة. وما عتمت أن صارت الامبراطورية الحديثة. فالدولة القرطاجنية الكنعانية، وطدت أركانها في كامل أطراف المملكة التونسية، ثم بسطت نفوذها وسلطانه بصفة سلمية على كامل بلاد المغرب العربي، وعلى الأخص بلاد الجزائر.
(?) تدل على على ذلك الكتابة التى تركوها منقوشة على الحجارة، بحيث أن الإنسان يستطيع فهمها دون أدني مشقة (أنظر كتابى «تقويم المنصور، ج • طبع
الجزائر سنة 1929.