هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٧

تلقت الحلمة، عن أجداد ما، فوق أديم هذا الوطن، علا، و. وضميراً، و توارثت ذلك كابرا من كار، منذ أقدم النسور. فما سقط، علم الحرية، من بد شهيد، تلقته أيدى الذين يقتفون في الشرف خطاه؛ 100 استتر ذلك السيف، سيف الكفاح والنضال في يوماً، فهو دولة بن الأجداد والآباء والأحفاد، لا نزال مشهراً منذ ا

العلم

.

السنين، يجد الماضى، وبشى الحاضر، ويهي المستقبل. وما خبر ذلك الضمير المتقدة، ولا خفت نوره الإضاء، فهو ضمير الإيمان والد والنمور. مو روح قدمة جماعة ألغت بلا لو علينا بين منا

وي - من لذة

ن و پايد

ا

لكن العالم، والسلام ال بي على الأخص، لا يعرف عن هذا الن ولا من بلاده الشيء السكنير. بالاستعمار الفردى قد أقام بين العالم و ذه الفعلية الثمينة الدايبة من أرض العروبة والإسلام، جداراً حديد أراء، هو أبدياً، وأراده الله سرقتاً، فلم نشح أحباره، ولم يذع ذكر وتعد الاستعماد حق معاله، وطي تاريخه، وشهو جسيمة، وإعد الله شهيتها كيلا يذكر بعد ذلك في عالم البروية، ولا ضمن بلاد الإسلا ولا بين صفوف الأمم الحرة غير أن المستعمر لم يستطع أن يفرض إرادته، رغم وسائل البط