الإسلام الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥بها
يشدّ إليه كل الإجراءات والتراتيب التنظيمية التي يقوم دخلنة هي Interiorisation القيم والمعايير التي تكوّن هويّة المجموعة الثقافية والسياسية، في الذوات الاجتماعية فتتحوّل بذلك هذه القيم إلى عملية توارث شبه الي بين الأجيال، وتكون الضمان العملي للاستمرار). وتصل المجموعة فعلاً إلى الاستغناء عن الدور التنظيمى المفترض لسلطة المخالفين لها. وفي جميع الحالات، تكون الأرضية الاجتماعية مهيأة لإمامة الظهور عندما تسمح الظروف بذلك. غير أن المجموعة الإباضية التي ضمن لها نظام العزابة ضرباً من الاستقلالية الاجتماعية التنظيمية لم تكن مستقلة سياسياً عن السلطة المركزية التي تتبعها من حيث الجغرافيا السياسية. وكان العنوان البارز لهذه التبعية هو دفع الضرائب (2). وقد كانت تُدفع للدولة الرستمية، ثم الفاطمية، ثم الموحدية، ثم الحفصية، ثم
(?) انظر توضيح الدرجيني لحقيقة التواصل بين دور الإمام في الظهور ودور مشايخ الحلقة في الكتمان، طبقات المشائخ بالمغرب، ج ?، ص ص ??? - ???؛ ويقول علي يحيى معمّر في هذا الصدد محلّلاً أهمية التواصل بين الشيوخ والطلاب في كل جيل: «ثم تنتقل العملية مع الأجيال وكل جيل ينقل عن الجيل السابق ما حفظه من آثار وآراء، تكتسب مع مضي الزمن شيئا من الاحترام يبلغ درجة التقديس أحياناً الإباضية - دراسة مركزة في أصولهم
وتاريخهم، ص ص
??? - ??
Abdelhamid Hénia، «Les notables locaux dans la Tunisie de l'intérieur aux XVIII et XIX siècles: Point d'ancrage de l'articulation des communautés tribales et villageoises avec le régime beylical»، Cahiers de l'IRMC، No 1، 2000. pp. 89 - 93.
Lazhar Mejri. Une famille de notables Fréchiches aux XVIII et XIX siècles، Cahiers de l'IRMC. No 1. 2000، p. 98.
(?)
226