الإسلام الخارجي ناجية الوريمي بوعجيلة

الإسلام الخارجي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

الاسم لخروجهم من الكوفة إلى النهروان (?). ولكنها خالفت في بعض المعطيات هذه الأحكام الشائعة في مثل تبرئتها للخوارج من تذبذب الموقف في التحكيم (?)، ومن تهمة الخروج من الدين. ولعل أهم ما في هذه الدراسة هو عرضها الواضح للآراء الكلامية لهذه الفرقة بالاستناد إلى مصادرها وعلى رأسها كتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي، الذي نشر محققاً في الجزء الثاني من الدراسة.

وللمستشرقين أعمال عديدة مركزة خاصة في البحث التوثيقي في مصادر الفكر الخارجي، الإباضي منه على وجه الخصوص. والعديد من أعمالهم حصيلة زيارات ميدانية أدوها إلى المكتبات المعروفة في الأوساط الإباضية خاصة في الجزائر وتونس وليبيا. ونذكر من هؤلاء ليفتسكي T. Lewicki. في كتابه المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية (3). وللكتاب قيمة توثيقية مهمة من حيث التعريف بالإنتاج الإباضي الغزير في التاريخ والسير وكتاب كوبرلي Cuperly مقدّمة لدراسة الإباضية وفكرها الكلامي. وهو دراسة لجملة من القضايا الكلامية في الفكر الإباضي مع وضعها في سياقها التاريخي العام. وقد جاءت معظم أعمال المستشرقين في شكل مقالات منشورة في دوريات متخصصة وهي دراسات للتجربة الخارجية في مختلف

(?) المرجع نفسه، ج?، ص ??. (?) المرجع نفسه، ج?، ص ?? ـ ??.

(4)

ولهذا

(?) ترجمه ماهر جرّار وريما جرّار، دار الغرب الإسلامي، المستشرق أعمال أخرى عديدة تخص المبحث الإباضي. انظر عرضاً لها في ملحق بهذا الكتاب لماريوس كنار M. Canard ،

صص

.??? - ???

Introduction à l'étude de l'Ibadisme et de sa théologie، Alger، Office des Publications Universitaires، 1984.

24

(4)