مآثر الأصحاب علي بن هلال بن محمد العبري أبو غالب

مآثر الأصحاب

الجزء ١ · صفحة ١٨

مآثر الأصحاب انطباعات من زيارة الجزائر ووادي ميزاب

المطار للانتقال الى الطائرة التي ستقلنا من الدوحة الى الجزائر مباشرة، وبعد فترة انتظار غادرنا إلى الجزائر ووصلنا الساعة الثانية عشرة والنصف بتوقيت الجزائر.

وعندما اقتربنا من مطار الجزائر (مطار هواري بو مدين) رأينا من الجو العاصمة الجزائرية متربعة على جبال الأطلس ومشرفة على البحر البيض المتوسط، حيث يرى المسافر تعانق خضراء البر وزرقة البحر، فكان منظراً ذا

بهجة.

وبعد ان حطت الطائرة وتوقفت خرجنا منها واتجهنا الى قاعة القادمين وكان في استقبالنا سعادة الأخ السفير علي العلوي بلباسه العماني الرائع (الدشداشة والمصر)، ومعه مسؤول العلاقات العامة بالسفارة العمانية الفاضل/ عبد الرازق الذي تولى إنهاء إجراءات الدخول، واسترحنا قليلا في قاعة استقبال الضيوف بالمطار، وبعد أن استلمنا الأمتعة والحقائب خرجنا من المطار، وبعد صعودنا السيارة قدم لنا سعادة السفير برنامج الزيارة، وهو برنامج دقيق محدد باليوم والساعة والدقيقة لزيارة أشهر المعالم التاريخية والثقافية والأثرية والسياحية في الجزائر، ولفت انتباهنا عدم ذكر الفندق الذي سنقيم فيه، وعلمنا أن الإقامة ستكون في منزله فطلبنا منه الإقامة في أحد الفنادق، ورجوناه ان يعذرنا من الإقامة في منزله، فرفض وأبى إلا أن نقيم معه، فحظينا بالإقامة

الطيبة والكرم الوفير والخدمة الممتازة، وهو منزل كبير مكون من خمسة طوابق، وبه حديقة جميلة وبركة سباحة نظيفة، ومواقف لثلاث سيارات في الطابق السفلي، ووجدنا سعادة السفير قد هيأ لنا غرفة واسعة بسريرين كبيرين وبها دورة مياه كاملة الخدمات، وبقربها قاعة

صورة للعاصمة (الجزائر) من موقع الجزائر عاصمة الثقافة العربية»

17