الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي
الجزء ١ · صفحة ٣١حياته وآثاره، ودورة التربوي والدعوي.
31
الشيخ إدخال بعض الوسائل العصرية في التعليم بهدف تطوير الأداء التربوي ومسايرة العصر، فجلب السبورة إلى المحضرة، إلا أن العزابة عارضوه ومنعوا استعمالها، فوضعت في الدهليز وبقيت هناك قرابة ست أو سبع سنوات، وأخرجت منها بعد أن أصبحت غير صالحة للاستعمال لحة للاس
وكان الشيخ ببانو يعلق على ذلك مستهزئاً «حسبي الله، وضعوا الجمل في المطمورة» (1).
الله ولاعة سنة
(2)
استمر الشيخ في التدريس في هذه المدرسة إلى سنة 1941 م، حيث
فصل عنها فاتخذ لنفسه مشروعا تعليميا مشتملا على مستوى ابتدائي
وآخر ثانوي.
علالي
الدار مجموعة من
عالي
(1) إبراهيم بن محمد طلاي حوار مسجل مع الباحثة لطيفة بنت قاسم الحاج موسى. 2) وقيل إلى غاية 1940 م انظر: المدرسة الجابرية القرآنية: فضيلة الشيخ ببانو محمد، 15 أوت 1997 م، 3 صفحات، مصففة، ص 2.
٣١ / ٨٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.