الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي نصيرة بنت عمر بسخواض

الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

42

الشيخ محمد بن يوسف ببانو

إقناع العزابة إلى أن تمكن مما أراد، فأعطي الضوء الأخضر للانطلاق في هذا المشروع على أن لا تعلن تبعيته للمسجد، ولولا فضل الله وتفتح الشيخ بيانو لطال ميلاد المدرسة الجابرية للبنات)

(1)

(2)

وفي ظروف قرار رئيس الجمهورية القاضي بوضع حد للتعليم الخاص بالجزائر، وبعد استثناء المدارس الحرة، الإباضية بادر الشيخ ببانو، بصفته مدير المدرسة الجابرية بإيواء هذه المدرسة الفتية للبنات، وذلك في سبتمبر 1976، وقد أصبح حينها رئيسا للحلقة منذ عام ونصف هذه بعض المعالم البارزة في المسيرة التربوية للشيخ، والتي تدل في مختلف أطوارها على إيمانه الراسخ في الأهمية القصوى للعلم في حياة الفرد والمجتمع، فالعلم عنده منبع التقوى وأساس صلابة الأمة المسلمة، وهو السلاح الأنجع للصمود في وجه الظلم والظالمين، فأراد أن يغرس هذا المبدأ في الناشئة من خلال هذه الكلمات التي كان يلقنها لتلاميذه: بالعلم عبد الله، وبالعلم يقوى الإسلام، وبالعلم ينهزم الطواغيت نك ابويا حولية

لال با عقل را بلاها وقية دت لنبلا عين الطبا

قليلها في السملا

لا يا الله وية

(1) يوسف بن بكير الحاج سعيد: نادي الطالبات بالمعهد الجابري للبنات، حصاد الثلاثين،

بتاريخ: 2004/ 01/29 م. (2) يوسف بن بكير الحاج سعيد: مقابلة شخصية. (3) مسجد بني يزقن وجمعية التثقيف الشعبي حفل تكريم فضيلة الشيخ الحاج محمد بن الحاج يوسف ببانو (كلمة الشيخ طلاي): 4، 5.

S)