الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي
الجزء ١ · صفحة ٦٦68
2 شهادات في حق الشيخ:
ريشه
الشيخ محمد بن يوسف ببانو
المهور، ومن ومتابعة الجانب
أ) شهادة السيدة فاطمة بنت بالحاج بنكيح
وصفته السيدة فاطمة بنكيح بأنه كان مثالا في إكرام الضيف، فمن دخل بيت الشيخ لم يخرج منه إلا وقد أدى إليه حق الضيافة كاملة، مهما كانت وضعيته وصفته، و مستواه وكدليل على حسن كرمه كانت زوجته تخصص بعض الأواني لبعض الضيوف، مثل إبريق الحاج عمر مثلا (1). وكان يستقبل في بيته طلبة العلم والمستفتين والأصدقاء، كما كانت تُعقد فيه اجتماعات عديدة وبالأخص عندما أقعده المرض وأعجزه عن الخروج من بيته إلا نادرا.
يعتبر الشيخ من أشد الناس حرصا على أداء الأمانة، ومن المتحملين للأذى والصبر على مشاق الحياة مواجهين إياها بشجاعة كبيرة، وبخاصة وأنه ابتلي بمعارضة شديدة وملاحقة بالكلام السيئ في نشاطه الاجتماعي،
وكان رده على ذلك في أغلب الأحيان بالصبر والحلم وكظم الغيظ. ومن صفاته المميزة أيضا حبه الشديد للنظافة والطهارة، فقد كان
رغم مرضه وعجزه يحبذ الاغتسال والتوضؤ على التيمم
(1) هو عمر بن يوسف عبد الرحمن كان مصابا بداء السكري، فتخصص له إبريقا للشاي.
(2) فاطمة بنت بالحاج بنكيح: مقابلة شخصية.