الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي نصيرة بنت عمر بسخواض

الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي

الجزء ١ · صفحة ٧١

حياته وآثاره، ودوره التربوي والدعوي.

73

يجمي عقل الي اللي جمع شمل

الخاتمة

والعضي المحت المرح الملف علامة

بعد هذه الجولة المقتضبة في حياة الشيخ ببانو رحمه الله تعالى التي دامت اثنتين وتسعين سنة، والوقوف على أبرز المحطات فيها، يتبين للمتتبع نشأ في بيئة اجتماعية واقتصادية متوسطة الحال، فلم تكن

لها أن الشيخ عائلته تتصف بالثراء المادي أو التفوق العلمي، إلا أنها كانت تتصف بحسن

الأخلاق وجودة التربية ونظرا لمزاولته النشاط التجاري في سن مبكر لم مبكر لم

يتمكن من الاستقرار في مشواره الدراسي، ورغم ذلك استطاع أن ينال

نصيبا لا بأس به من العلم. وقد تمتع الشيخ بخصال سامية وأخلاق عالية، نتيجة ما تلقاه من تربية، فأهله العلم والأخلاق لخوض غمار الحقل الاجتماعي، فوهب حياته لمجتمعه، وترك بذلك آثارا متعددة المجالات منها آثاره العلمية المتمثلة في جملة من المراسلات والدروس

كما استطاع الشيخ أن يحقق في حياته إنجازات هامة جدا تركت إلى يومنا هذا أثرا بالغا في المجتمع اليزجني خاصة والمزابي عامة، ومن هذه المنجزات ما يأتي:

ت ليال بسته قبلها ميان دلهيله وا لها رياات لنيستال