الشيخ محمد بن يوسف ببانو حياته وآثاره ودوره التربوي والدعوي
الجزء ١ · صفحة ٨٠82
الشيخ محمد بن يوسف ببانو
يا قومُ مَن هذا الذي به هل كان شخصا للبلاد ظهيرا؟ ماذا أقام من المكارم فاقتضت هذي المكارم أن يكون شهيراً؟ لا تسألوني، واسألوا أعماله تلك التي شهدت عليه دُهُورَا ما بالنا نَبْغِي الدليل وبيننا كل الدليل لمن يكون بصيرا شال هذا (البناءُ) () الضخم يشهد لولاهُ ما وَجَدَ البناء ظهورا
الدليل ومسجد بالقرب منا قد رعاه صغيراً؟
علي
ما بالنا نبغي لم يخل شبر من مساحة أرضه إلا ويشهد كيف كان طَهُورًا ما بالنا نبغي الدليل وجهده في الخير كان مُعظَّمًا مشكورا؟ ما بالنا نبغي الدليل ورفده في الوعظ والتعليم كان غزيرا؟ ما بالنا نبغي الدليل ودوره في مجلس الشورى)) إليه أشيرا؟ أو لم يكن يدعو لرأب تَصَدُّعٍ يشكو به البلد الحبيب كثيرا؟ إن كنتَ تجهلُ ما أقولُ فسَلٌ (عَمِّي سَعيد) ألا يكون خبيرًا؟ هذا هو الرجل الذي به يُحْتَفَى قد كان حقا للبلاد نصيرا اليومَ تُكْرِمُ شخصه بِتَجِلَّة في الله لا غَرَضًا نريد حقيرا كان يعملُ للإله فإنه يَجدُ الجزاءَ مَوَفِّقَا مَوْفُورًا من
(1) المدرسة الجابرية. (2) مجلس عمي سعيد.
معنا
ريت
تك الق لها للمتقين