الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

ب

المهن الثانية التي ينافسه عليها أحمد بن مامي، وفاز في الدورة الثانية 230 صوت مقابل 200 صوت لمنافسه. نيف لنا قعده وكان هذا الفوز بداية ردود فعل متباينة. فقد وجه أغلب أعضاء مجلس العشرة في جمعية الشواشين المهنية عريضة إلى المدير العام للداخلية يعترضون فيها على احتمال تزكية الجادوي، لأسباب مهنية ولأنه نزيل سجون، وسبق أن أفلس ويساندون أحمد بن مامي الذي ينتمي إلى جمعيتهم وإلى فئة الأعيان. ق لها زياد ضُبطت بها قائمة

الكيفية التي

كما قدم أحمد بن مامي طعنا في الناخبين من المجموعة الثانية، وقدّم تحفّظات حول سوابق الجادوي العدلية والسياسية. فقد قال في شأنه: «إن الجادوي هو رجل سياسة قبل أن يكون شيئا آخر، ولقد أشرف سياسيون بارزون على ترشحه … وعندما تحوّل الطعن إلى لجنة النّزاعات المتكوّنة من نائب عن الإدارة العامة للفلاحة والتجارة والاستعمار، ورئيس مصلحة ومساعد مصلحة في الإدارة العامة للداخلية، اقترحت تزكية عضوية سليمان الجادوي الذي لم تعد سوابقه العدلية والسياسية مبررا لإقصائه بعد تزكية عضويته في مجلس قيادة جربة ومجلس الجهة الخامسة ومتالوعود إلا أنّ الإدارة تأخّرت في الإعلان عن التسميات. ولقد نبهت جريدة «صوت التونسي» الرأي العام إلى هذا التأخير وأشارت إلى المناورات التي تحيكها الإدارة العامة للفلاحة والتجارة والاستعمار، والتي تستهدف سليمان الجادوي. بيد اللها اما الله في تالية ولقد أحدث إقصاء الجادوي لفائدة أحمد مامي ردود فعل في الأسواق، وخاصة في صلب التّجار الجرابة واحتجت الصحافة على القرار الاعتباطي الذي يمثل طعنة خطيرة للحرية الانتخابية.

1) و ع ح ت س E ص 222 م 2/ 7 و 182، بتاريخ 1932.01.15. (2) و ع ح ت س E 222 م 2/ 7 و 188، بتاريخ 1932.01.18. ف م ف

ص

(3) و ع ح ت س E ص 222 م 7 و 64 نفس المصدر.

(4) ج «صوت التونسي»، جريدة ناطقة باللغة الفرنسية بتاريخ 1932.2.9. (5 أرشيف الإقامة العامة ش 112 ص 1728 م 2 و 390 تقرير أمني بتاريخ

1932.2.13. ف م ف

(siccer.

157