الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٣١

- البدع الضارة والعادات السيئة والتقاليد العقيمة … كلّها دخيلة على جوهر الإسلام والمطلوب من العلماء المسلمين مقاومتها دون تردد لأنها من أسباب ما آلت إليه المجتمعات الإسلامية من تأخر وتخلّف واستعمار.

- تقوية الحس الوطني للتّحرّر كلّيا من آفات الخنوع والهوان واللامبالاة.

- نبذ الشقاق والنفاق للتغلّب بحق على التفرق والخلاف .. - التمسك بالعروة الوثقى دينا ودنيا كان الجادوي من المؤيدين لأفكار جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده ونصيرهما رشيد

رضا).

عالية

- مقاومة الظلم والتصدي للظالمين. (والجادوي من المطلعين أيضا على أفكار عبد الرحمان الكواكبي).

- ضرورة تعلم العلوم العصرية وبالخصوص العلوم التطبيقية:

الاقتصادية، والتجارية والفلاحية، والصناعية والطبية .. والهندسية - إصلاح برامج التعليم الزّيتوني. وقد ساند الجادوي الحركة الطلابية الزّيتونية سنة 1910، وتبنّى مطالبهم، ودافع دفاعا قويا عن الإصلاحات التي تقدموا بها إلى المعنيين بالأمر.

1) في عديد مقالاته ركّز الجادوي على هذا المحور. (2) مقال «حب الوطن من الإيمان»، «مرشد الأمة»، العدد 37، سنة 1911. انظر: الصفحات 253 - 26 من كتاب «الفوائد … ».

....

3) مقال محكم البرهان في الرّد على حزب الخذلان»، «مرشد الأمة»، العدد 77، سنة 1920. انظر: الصفحات 484 490 من كتاب «الفوائد. (4) مقال «هل إلى الرقي من سبيل؟»، «مرشد الأمة»، العدد 34، سنة 1911. انظر الصفحات 242 - 246 من كتاب «الفوائد.

5) في معظم مقالاته ركّز الجادوي على هذا المحور.

«مرشد الأمة

(6) كان الجادوي حريصا على نشر مطالب الحزب الحر الدستوري في «مرشـ ومن بين هذه المطالب دعوة الوطنين إلى اكتساب موجبات الرقي التمدني في شتّى

مجالاته.

(7) مقال «حديث الإصلاح بالمعهد الزيتوني»، «مرشد الأمة»، العدد 22 سنة 1910. انظر: الصفحات 189185 من كتاب «الفوائد … ».

33

الها الصغب (رسان (أ) است کہاں حيف بنا بالله

انه المعتاد

وج