الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

هي

الحقيقة» لجميل صدقي الزهاوي. يد الشيعة والصيقة بية إلى وفي خاتمة كتابه، كتب: «ما علينا إلا أن نعمل ونثابر بإخلاص وصفاء، فإنّ أنباء الإصلاحات التي نحن في أوانها الآن (1925) منذرة بالجفاء … » (ص 776).

وفي هامش خاتمته، كتب: كان في الحسبان ضم منتخبات جريدتنا «أبو نواس الهزلية لهذا المنتخب، ثم رأينا إفراده بجزء خاص مع إضافة القسم الفكاهي من «المرشد» و «مرشد الأمة» له (ص (780) ولكن الجادوي لم يصدر ما أزمع إصداره … لينا فيه العلم

وإثر صدور «الفوائد الجمة في منتخبات مرشد الأمة»، لقي أوفر الترحيب من عديد الأدباء والصحافيين والسياسيين الوطنيين. وقد خصه الشاعر الهادي المدني بقصيدة مؤثّرة، نقتطف منها ما يلي: انا

يا من يطالع هذا الكتاب بشراك بشرى

لها القد رأيت دهرا عليه الزمان أسدل سترام

كيف انقضى وأتت بعده الحوادث تترى بستان، شالا ہي ليا يسي رأيت ما قد أتاه الطغاة ظلما وقهرا

وكيف كان جهاد الكتاب إذ ذاك وعرا

وكيف أودعوا الحق والمساواة قبرا مع العالم

وكيف تحمل منهم دور العزيمة إصرا

فلم يزدهم إلا عزما وجدا وصبرا

من الصعب

كما خصه أمير الشعراء الشاذلي خزندار بقصيدة لم ينشر منها الجادوي في آخر صفحة من كتابه غير هذه الأبيات: «لئن جاد شعرك فالجادوي مثال الإجادة فيه بدا فتحنا القلوب لها واليدا

(

إليك «الفوائد منه التي وحسبك بالصحفي قيمة إذا كان للأمة مرشدا».

(1) انظر القصيدة كاملة في «الفوائد الجمة في منتخبات مرشد الأمة». (2) ذكر أنّها وصلته والكتاب جاهز للطبع.

44