الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٥بشِّرِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الإهداء
إلى روح المثقف المتميّز الرّصين، والمؤرخ المدقق الأمين، المعتز بدينه ووطنيته، وأصالته العربية الإسلامية.
شهده
إلى الصديق العزيز، الفقيد
حمادي الساحلي العقيين الاستعمار الفرنسـ
أذكت في عديد من
صبت على قبره شآبيب الرحمة والرضوان
ومن بين هوا
(1951 - 1871) الذي أبى الأن
انم بمسلكه الخاص. حافظ الود
الجيلاني ابن الحاج يخيير
تونس في 2006/ 07/24
إلا أن يميط اللثام عن سيرة هذا الرجل، ونط ونضاله المستميت من أجل تحرير البلاد، وإصلاح أحوالها السياسية والدينية والعلمية
والاقتصادية … عن طريق الكلمة النافعة فقام بذلك أحسن قيام. إنها السلطة الرابعة إنّها الصحافة المكتوب انجع دواء الصداع التاخر وجراثيم الانحطاط واكبر رائع للقراصة الطغاة بها تنهض الأمم إلى شامخ القمم على حد تعبير الجادو «الجادوي».
لقد أصدر الرجل ثلاث
تشارع الزمن بقدر المستطاع
طيلة نصف قرن، وهذا)
المرشد، مرشد الأمة
في كل زمان