تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١٧

للبنانية علماء جربة (1)

الا بالتحها باية مقيمة

لكم في قلوب المشفقين منازل لنا فيكم أهل المودة سابقا أيا عصبة الإيباض تباع سنة عليكم بما أنتم عليه من الهدى لكم جنة الفردوس دون الذين هم فكم من تسمّى بالديانة والهدى إذا لم يبن منه صواب مقاله فلو زخرفوا ما زخرفوا وتقولوا فليست لهم في ديننا من ولاية

السوق تلك تقسمت ليف

يلد

مقلم لنيلد رقعة

وهن بذكراكم عمار أواهل قياد كما سلفت يوما عليه الأوائل لقد سنّها المختار ثم العبادل ولو قاومتكم بالقتال الجحافل إذا نو صحوا في الله هاذوا وجادلوا

ولكنه غاو عن الرشد غافل يوطئ ما قال الكرام الأفاضل فما لم يواز الذكر ذلك باطل

إذا خالفوا في الدين ما الله نازل

عموا الوجه عن نهج الصواب وقد بدت لأهل النهى والمبصرين الدلائل وقالوا شفاعة الرسول صحيحة

لمن تاب بالعصيان لوهو قاتل

كذلك لم يخلد على النار من عصى ومات مصرا على الهدى الحق عادل

فتلك مقالات تزخر بالهوى و

فذاك غلو والغلو محرم

وقد قسموا الأركان جورا وقولهم نقول لهم لا في الكتاب مقالكم فهاتوا لنا برهانكم من مقالكم وقولهم الأعمال توزن بالذي نقول لهم من صام شهرا وقامه فما الوزن إلا القسط والعدل عندنا

وليس لأهلها عليها دلائل

كذلك قد قال الربيع ووائل سال

مقامتنا فيها تؤدّي الوسائل ولا عن نبيء الله تلك الأقاول وقول بلا أصل غمام وزائل

له كقتان بل عمود وعامل

طلاله

صح

كامل

من الوزن كم يميز بالعدل الذي هو عادل فليس عليه المن والرطل داخل ا يميز الأشياء حق وباطل

وليس لميزان البقالة ثاقل فياليت كانت لم تلدهم حوامل

فما لم يكن جسما تراه نواظر ولكنّها الأعمال توزن بالذي ولا عمل الانسان كالبقل وزنه تكلفهم أهواؤهم ما يسوؤهم فلما هم زاغوا أزاغ قلوبهم لعمرك ما الإنسان إلا ابن دينه فهذا اعتقاد الصالحين ومن يقل مع خلاف

إلاه عن التقوى كما هو قائل وكل امرء يجزى بما هو فاعل خلافا له في الدين فهو الغاقل

115