تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٦فإن صح نصرناك. وما علينا إلا الإزار، والتلاح رغبة
ذلك هو أبو مسور اليهراسني علم من أعلام المعرفة والفضل والاستقامة، وجد أسرة عريقة في خدمة العلم، والدين، قرونا متتالية.
وآخرهم الشيخ سعيد بن يوسف بن أبي مسور: ابن عم الشيخ أحمد بن محمد بن أبي مسور قال الشيخ علي يحي معمّر: "إنّ شهرة أبي مسور في جربة، ذاعت بصفة جعلته الحاكم الفعلي للجزيرة، في العهد الفاطمي، حيث كانت مستقلة استقلالا تاما.
قال ابن تعاريت
"أولاد أبي مسور عليهم مدار العزابة ولهم الاحترام من جميع
الناس".
وفاته:
محافظ والقفل عند عطا
بالالقمر بيع مبقو النعلات اليوسف ناياب العلم
ريا كملوا ومنا
فالخطأ عندي شمالي
لم تحدّد المصادر التاريخيّة سنة وفاته. إلا أنّنا نقدر أن تكون وسط القرن 4 هـ / 10 م، أي حوالي سنة 358 هـ / 969 م. حيث توقي، وهو في سن الشيخوخة فقد ذهب لزيارة خاله ياتي المستاوي بحومة الفاهمين، وعاجلته المنيّة، هناك. وضريحه بروضة قرب مسجد الفاهمين بحومة قلالة -رحمه الله-.
وقد نظمت فيه هذه الأبيات:
الملا
مالم نب مني عبد
أبو مسور يسجا بن يوجين الإمام الشهير وأسد العرين
تولى الرئاسة في جربة
وفيها تربّى وشب على
وقد كان فيها القوي الأمين
دماثة خلق كريم متين.
124