تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٣الفاتيين و العزابة (1)
يا سائلاً عن عزابة الشمال متى بالمسورية والبكرية انتعشت
بين
مسالك دين الله شق لها في مدة الأشهر الحرام أربعة
خيط رقيق لدى جنبيه منتهجا في سورة القصص المثلى لنا عبر لا تنس حظك في الدنيا لدى أحد في آل عمران نور ساطع وهدى إن كنتم أمة للناس قد خرجت في سورة النور الفينا جلاء عمّى في سورة الحج وعد الله للرؤسا الحكم الله لا للخلق مصدره وليس للمرأة الحسناء أي هوى
هذا
تألفت من شباب نابه ورع في شكلها هرم لم يبله هرم مثلث السند الأقوى له صلة تلمع من لمع الذكر الحكيم فلا وفوقها مجلس يصون وحدتها طوى التدون سنين بعد رستمنا في أوّل القرن للخمسين هجرية
ثمارها لعباد الله دانية
الشيخ
وسيلة الحكم منها لاتحس سوى لا المال يغري ولا لأموال مطلبنا شعارنا سمتنا لون البياض على وهذه الصفة العليا بها أشرت تفجرت بفيوض الله رحمته ألا اجعلوها له سبحانه علنا تنفس الصعداء خير نبتتنا كم بذلوا الجهد في الالتحاق به
بد القاهرة تقالته 2 لا
وكيف كان بدا ينشق عنها الغلاف دوحات وادي القرى بين الربا والجفاف طريقها فهو أنشاها خلف كل خلاف تمحض الكون عنها في أناس ضعف
العز بين مطاويه لكل كفاف ما ضر قارونهم لو لم يمل انحراف لا تبغ فيها فسادا أو تعش باختطاف بين الجموع يقيهم سوء داء الرعاف بالخير تأمرو المعروف والإئتلاف لمن تذوّق بالفهم مذاق العفاف إذا أقاموا حدود الله دون اقتراف فيما قضاه ولو كان لعبد مناف منة
ففي النساء حسام قد يثير الخلاف إن يسمعوا الغوث من خف أتوه خفاف ما لم يمس بداء الجهل والاعتساف
قريبة برسول الله قبل خلاف ثمة فيها غلو أو غريب الخراف يدعى بعمي سعيد كحجاب لحاف حتى أتانا سليما دون أي كتاف بعد مرور سنين في البلاد عجاف لكل من رام منها الأخذ والأقتطاف صميم قلب سفيه الناس طي الشفاف إلا المرور إلى الله بدون اعتكاف لون لباس رسول الله غير غداف فمن تحرف عنها باء بالانحراف من تحت طي لسان الناس كل ضفاف
بمثل هذا دوي جواحن بالهتاف لما التقوا بالإمام في ختام المطاف والصابرون لهم أجر بكيل الجزاف
141