تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

عن

الثقات قد أخذنا الأفضلا من مشرق ومغرب أهل الولا

أتى به حملة الآثار

فمنهم عبد العلى الإمام

وابن درار سبقه عند القضا

من بصرة خمس فلا تماري

و داود وعاصم الهمام

إمامهم الفارسي المرتضى

وقبله عنهم رجال فازوا ا قولا وفعلا كل ذا قد حازوا

وجلهم من جبل نفوسه

كم جاهدوا في التين من عبوسه من السطة.

وطهروا الذين بدار المغرب بسيفهم قام كذا في الكتب.

لكنّه بعد زمان اكتما

نص على ذا سيّد الأخيار

تضعضع الدين وقلّ أهله

صار غريبا بل طريدا محجما

بدا غريبا والحديث جار

حالة

لم تبق إلا طلل قد درست

في ذي الزمان قد تبدى ضعفه شمال وسنن الأخيار فيها انتثرت السا

هذا الزمان أهله في النكس من أجل ما قد بدلوا بالبخس

ارسية بال 2

نا وبعضهم قد أهملوا التقيه عل المالية مثالي

أكثرهم قد رجعوا حشويه

وبعضهم أولع بالاطماع

وغير هذا من فنون الهلك

رقاك ربّي سوء ما في الحلك املت السلة

وبعضهم أظهر بالخداع نفسي العام

الدين هو ديننا يا ذا التدا

اسمع كلاما مسندا ومنجدا فقامتنا)

في ديننا دين أولى الألباب ألف الصواب لست بالمرتاب راه الالية

أخذت دين الله والرسول البيت سميته داود شيخ في الورى زماننا ضاء به بلا مراا ارض باستان شن

عن قدوة ليس بذي فلول يغي العليمها خالية

تلقف الدين عن الأشياخ

عن خمسة جد بلا تراخ باب تسلية نيلية

أولهم هو ابن عيسى (2) الطيب عن شيخه يحي (3) الولي التجب القصه

154 156