تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

أبرز تلاميذه ابر كل يكان نالا) عبد يشا)

- إبنه: أبو عثمان سعيد الذي تولى منصبه في التدريس، والحكم بين الناس. شانه ملعا غضا

توقي يوم 8 محرم سنة 1196 هـ / 1781 م - رحمه الله

89011 8801

ـرثيّة في الشيخ يوسف بن أبي زيد

إلاهي سلوانا لنيران وقدتي 22 تكدر صفوي ليلة البدر آفلا

ما

القلقة مافيه

لفقدي إماما فاضلا بالجزيرة وغابت نجومها سريعا في لحظة

وذلك

منيا

لقضاء

تسيل على الخدين من حر عيرة هنا

وحارت عقولنا وزادت تحيّرا في وقت به الناعي ينادي بجسره تهدّم ركن الدين والعلم والتقى وطاشت عقول الناس يوم البلية فمن كان باك حزينا لوقعة ومن كان في شجو ينين بعلة وفجأة مسرى النعي أذهل جمعنا كذئب أتى خرفان قوم بغفلة جفائننا مشحونة بمدامع نهار أوليل من لهيب كجمرة ولا نوم يطرق العيون للوعة وماذا الخطوب إلا من أجل فاضل نقدم وصفه بمدار القصيدة يشا فونشال إمام وشيخ صادق في عهوده يكنى أبا يعقوب في كل بلدة سمي رسول الله زوج زليخة ويا ابن أبي زيد رفيع السلالة لقد كانت الأعدا تهاب مقامه وهيبته رجم لأهل العداوة بالريتاليه وقد كان شمسا في بروج الكواكب إذا ما أتى خاصة نجوم العلية برس بكت جميع الباكيات لفقدها معينا ومحسنا لها في كل رزية الحي بكته دروس في المساجد جاها خصوصا يحوش في أيام مديدة اصالة بشرع الرسول حاكمين بهمة او لة الع

ببني لاكين المشائخ كلها تراه لدى الخصمين لا يتغيّر

ولو وفاه جاهل بكل أذيّة

صبور حمود في المجاسر ليّن على كل ذي زورو جور و غلطة

بني لاكين صبرا عليه فإنّه عسى زائر ياتي إليه ويشتفي

فمالك يا نفسي أراك خليفة عدمت لفقده فنون وعزة

قريب ضريحه إليكم ببقعة

LA

ن 2

بنور مديد ساطع لسماءة أبعد ارتحاله مقام يا آنسة مال والعنا

وعدت أسيرا للكروب العشيّة

184