تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩وقد كان يقسم أوقاته اليوميّة مع طلبته، الذين أتوا من داخل الجزيرة، ومن جبل نفوسة، ومن جبل دمّر، ومن المغرب كما يلي: يقوم آخر الليل لصلاة النوافل إلى قرب الفجر. ثم يصلي الصبح بتلاميذه ويقعد معهم لتلاوة القرآن الكريم، حتى طلوع الشمس. وبعد أن يقرأ عليه البرنامج اليومي للتدريس، يصلي صلاة الضحى ثم ينصرف إلى بيته وإثر عودته، يصحح ما كتب التلاميذ من مقالات الإنشاء. ثم يبدأ دروس الحساب والميراث حتى صلاة الظهر. وبعدها يشرع في دروس الفقه والأصول، حتى صلاة العصر. ثم ينصرف إلى بيته ثانية، ليعود مع صلاة المغرب. ويجلس لتلاوة القرآن الكريم، مع تلاميذه، إلى أن يحين وقت صلاة العشاء. ثمّ يذهب إلى منزله. ثم يعود لتدريس الفرائض، حتى منتصف الليل وكان يحقق في المسائل. ويحل المشاكل. ويوضح الغوامض وينظر بنظرة سديدة إلى الحياة. فهو يعتني بمصالح الناس. ويعمل على فتح الأذهان، ولفت النظر إلى اليقظة، والعمل. فقد بلغ منزلة هامة في العلم، جعلته منارا يهتدى به، وعالما يلتجأ إليه .. السنة بقنا قال ابن تعاريت: " كان إماما، وقدوة في جميع العلوم. وله اليد العليا في التأليف. ألف كتبا كثيرة جدّد بها ما اندرس. وأحيى بها ما انطمس. وعمّ النفع بها جميع البلاد جزاه الله عن الإسلام خيرا لي قصيصها ع مقدما مصرية خالي
888468 AD
تالس
قالب
من هنه و به ريشلا يصنا منه بالة وش
(pe 84 - 08 P 1).
Last mit 50 - 8121.
رياض ولثلنا بما شبع حياك ايضا بالة -
207