تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢١٧ال رسالة إلى أهل أريغ (1))
ريشا
الإخوان الأجلاء، الأولياء الأحبّة، الأتقياء الأودة، الأصفياء الأسنة، الأسمياء، أهل بلاد أريغ المعتادين بالوصف البليغ.
سلام كفيح جنة من قرنفل
نمته
احد فعت
وبان والوي يشاب بصندل
دارج لش
أخص به من اتبع الهدى، وحاذر من عواقب الردى، ووسائته أساليب الملة والسنّة. ولا استهوته مثاليب البدعة، والظنّة ثم الصلاة على محمد المصطفى وعلى آله وصحبه، أهل الوفاء، وعلى الأئمة الرستميين، المقسطين الشرفاء.
أما
بعد، فلنسمع أفئدة من حضر الإيجاز لكتابنا. وليفقه ما تلي بين يديه من خطابنا، ممّا اتفق الطلبة على تسطيره وهم إخواننا أهل مما اتفق الجزيرة، وموالو بررتكم أهل التجيرة أين الذين عهدتهم بالمربع
أفنوا علوما تحكي سيل المنبع
فلولا نفر من كلّ فرقة منكم طائفة، ليتفقهوا في الدين. هلا منكم نافر يفقه علما ألا فيكم قائم الله يصبح حلما. وأسلافكم منار إليه يهتدى، وإمام به يقتدى بلغوا الحواجز، وانفظوا من الأرض شرقها وغربها. وعانوا في الدنيا من أجل العلم كدها، وكربها. أولئك لهم الدرجات العلى .. يا أهل أريغ أورثتم صدقات جارية، وأحباسا ثاوية. فاعطوا كاملة فقراءكم صدقاتكم، ليكتفوا، ويتعلموا. واتوها علماءكم، ليجتهدوا، ويعلموا. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه مآلي.
هلة
لة
وهاج ا له (1)
ومعتلج بالحزن ولآج
(1) رسالة الشيخ يعيش الزواغي إلى أهل أريغ. مما يعله منه فراح
215 S