تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

الشيخ سعيد بن يحي الصدغياني (1) ان بلع

يصدق الظن بي أن كان في أملي أن الجواد طويل العمر في مهل 2 أن المحب قضى نحبا من الأجل

وإذ نعتني نعاة الموت دب على

وخاب ظنّي به إذ جاءني خبر خان اصطباري كما جان الزمان به وما حسبت بأن يقضي على عجل جسمي سموم كما لو دب في الجبل على الخليل الذي خلا من الزلل سهل الطبيعة منقادا على وجل برق تقدّم وقع الجود والبذل وبرقه بجزيل الفضل ذو قال مذور الوجه بهج الذات ذو جلل

لذاب يا أسفي لهفي ويا حزني قد أحسن الله منه الخلق مع خلق لانه حينما تلقاه مبتسما

برق السّماء بماء العذب يمطرنا ووجهه الورد غضا يتلألأ به

فخر الشمائل أذكى الفكر في أدب وفي المهابة كالضرغام في العظل (1) قد قيس بالبحر في جود فقلت لهم البحر يغرق فلكا أشحنت بحلي

والسر بالبدر بعد النصف ينقصه ودأبه النصح للملهوف حيث أتى الهم بارح قلبي منذ خالطني ما كنت أحسب أنّ البين يؤلمني ما كنت أحسب أن البين من ماكنت أحسب أن الدهر يمكر بي شمت (2) الرّجال ولم أر له مثلاً يتلو الكتاب كتاب الله مرتجيا ما للمنية أحدثت لنا نفعا مالي ارى شجر التقاح منفتحا يا ويح نفسي ويا ويح الأحبة من

فليس للعيش بعد فقده أبدا

يا سيد هو كهف المضعفين ثوى كيف المقام بصدغيان حين غدت من للغريب بها ومن لها ثم من

من للمشائخ من العلم يطلبه من للقناطر من العدل من لهما

وليس تنتقص الأسفار من كلل مشاورا خائفا ذو الكرب والخجل وقد عفاني شؤون الصعب والتفل حتى استبان به كالسقم والعلل مهواه غير ذوات الأعين التجل فكنت كالجمل المهجور في الإبل في الحزم والعزم مع بعد عن الكسل أجرا ووعدا بقلب خائف وجل في العيش بل كربة في القلب تتصل مالي ارى الورد لم يذبل ولم يحل يقيمنا في اعوجاج القول والعمل

طيب ولا عدة النوم في المقل فكيف القبر وضع الكهف في الرمل

(1)

مسودة ثم صارت موحش الظلل لمن نحا جربة من قمة الجبل () ومن لطالب حفظ الذكر ذي أمل (2) من للقواعد والإيضاح ذي الخلل)

241