تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

(D)

الشيخ محمد أسماء الله الحسنى)

أيا طيب الأسماء يا من هو الله

ومن لا يسمى ذلك الإسم إلا هو

أيا حسن الأوصاف يا أحسن الثنا ويا محسنا عم الأنام بحسناه هو الله في الأرض والله في السما هو

يطيب ويحلو كلما كرر اسمه

الله ما أحلى ثناه وأشهاه لب المعلم مرارا وترتاح النفوس لذكراه تكرّر منها إسم تلذذ أفواه الب العقارية

وتلتدّ أفواه بأسماء كلما تحن وتلقاه النفوس صبابة إلى الله فلا زالت تحن وتلقاه الخاصة ويا خالق الكرسي والأرض والسما وخالق ما تحت الجميع وأعلاه ورازق من في البر والبحر والهوا وما أحد فيهن يرزق إلا هو وة لة

ويا رب كل الخلق بل يا إلاهه

ومن كان من ربّ فإنّك ربِّه تعاليت يا ذا العز والملك والبقا

ومن عم كل العالمين بالاه

عليا لعب وما كان من مولى فإنك مولاه لمياه فمالك أنداد ولا لك أشباه

ومن لا يحيط الواصفون بوصفه فمن ذا الذي بالوهم يدرك معناه بطالة

تقاصرت الأفهام عن كنه ذاته فلا كيف هو تدري العقول ولا ما هو فلا قبله حي ولا حي بعدها وما مثله حي يدوم كمحياه ما ان انه وكل إله غيره فهو باطل لعل وإن قال بعض ذاك فيه وسماه فحاشاه مما قال فيه مشبه ما 12 وسبحانه في ذاته وصفاته اي ويكفيك في تنزيهه قل هو الله

ولله أسماء حسان إذا دعا

مباراة ممن يسال الله حاجة

وحا شاه من افك المعطل حاشاه علي ي تليم

إليه بها داع أجاب ولباه

بها فليثق أن يستجاب الدعواه

وقد عدّدت تسعا وتسعين لفظة وقد وعد المحصي لهن بحسناه جعلت بيوت الشعر حين نظمتها وألفتها في السمط عدة أسماء

تكقل للداعي إذا ما دعا بها بها يدرك الإنسان غاية سؤله وينجو بها المكروب مما يخافه بالمعروف

ساس الورى عدلا ووعظا مؤثر

إليه بان يعطى مناه وبغياه ويبلغ ذو الحاجات ما هو يهواه ويكفي بها الملهوف ما هو يخشاه

منظومة للشيخ سعيد الجادوي في أسماء الله الحسنى

(1)

245