تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩الشيخ محمد بن أبي القاسم المصعبي (1) - قيم
وشعلة نار في فؤادي تعاظمت
ودمع غزير قد تطاول جريه
بنت
وعيل لنا صبر وشتت أمرنا
وصمت لها الآذان والعين أرمدت
على الخد مغرقا به قد تفجرت
وقد
وصرنا بقايا حلف تقطعت فلم
وغيرت الدنيا وزال سعادها
وكنا جميعا في هناء وراحة من التقالها
سو
وكدرت الأيام لما تغلبت بها بالله ك
اديبا
ولدة عيش والصدور توسعت ال البيض
بفقد عميد الدين والعدة انقضت لمدة إلى أن أتى الناعي من الغرب مخبرا
فأضرم نارا في حشا كل متق
لبسنا سرابيل الأسى وتهدمت
وجدّد حزنا والقلوب تصدعت القلي
بمدفنه كل المآثر وانمحت
نقش
وضاقت نفوس القوم واشتد حزنها وفاضت دموع العين فيضا وأكثرت
على عمدة الإسلام والدين والتقى
منار الهدى شيخ المشائخ قد بكت
محمدنا السامي الأرومة سيّدة ومأوى الضعيف والأرامل حظيت
بغرداية شاد العلوم وبثها
يخصهما اراه
مع القوة بتدبير أستاذ إمام قد أحصيت
جهارا وأنف باغضيه تجدعت
به الأمر بالمعروف قامت قناته
أساس الورى عدلا ووعظا مؤثرا وأوسعهم فتيا ونارت وار ضخت.
سبيل الهدى أهدى إلى الحق مرشدا بني مصعب أنوارهم قد تتابعت
247